التوقيت الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019
التوقيت 11:43 م , بتوقيت القاهرة

الأمن يفضح إدعاء الإرهابية عن الدواعش الألمان وطردهم من مصر

الشابين الألمانيين
الشابين الألمانيين

كعادتها دائماً خرجت أبواق الجماعة الإرهابية لتدافع عن عنصريين داعشيين ألمانيين الجنيسة، ألقت السلطات المصرية القبض عليهما، عقب دخولهما البلاد عن طريق مطاري القاهرة والأقصر، وهما محمود عمرو محمد عزت عبد العزيز ألماني من أصل مصري، طالب بالجامعة الإسلامية في السعودية ، يبلغ من العمر 24 عاما، عيسى إبراهيم الصباغ  والبالغ من العمر 19 عاما ألمانيًا من أصل مصري ، سبق صدور قرار لوالده عام 2007 بالموافقة على اكتسابه الجنسية الألمانية مع عدم الاحتفاظ بالجنسية المصرية، وسريان ذلك عليه بالتبعية لوالده لكون قاصر.

قامت الجماعة الإرهابية بتصعيد الواقعة بالتواصل مع وسائل إعلام ألمانية معارضه، وقام الخونة بتسريب معلومات مخلوطة لتلك المنابر، حول ملابسات ضبط الشابين، بإدعاء إختفائهما قسرياً فى مصر، لتشارك قنوات الإرهابية التي تبث من تركيا وقطر القنوات المعارضة بألمانيا لبث نفس السيناريو الدرامي المحبوك بترديد أكاذيب تحتل عناوين تتناقلها الصحف الأجنبية  مثل " إختفاء شابين ألمانيين قسريا بمصر، غموض إختفاء ألمانيين بمصر، أين المنظمات الحقوقية من موقف الشابين الألمانيين المحتجزين بمصر" وغيرها من الشعارات التي تحاول بث الفتن لإحداث وقيعة بين مصر وألمانيا.

وعقب ظهور الحقيقة بقيام السلطات المصرية  بترحيل الشابين إلي ألمانيا ، بعد إخطار السفارة الألمانية بالقاهرة، وإطلاعها بموقف الشابين ، وتحريات الأجهزة الأمنية بمصر حول سبب دخولهما البلاد وهو الإنضمام لجماعة داعش بشمال سيناء ومشاركتهم  في تنفيذ عمليات إرهابية خسيسة بحق رجال الجيش والشرطة ، والأبرياء من المدنيين ،وحيازة أحدهما لخرائط تفصيلية عن مدن محافظة شمال سيناء ، إلتزم هؤلاء الخونة من عناصر الجماعات الإرهابية الصمت ، ودخلوا جحورهم كالفئران ، مما يكشف زيف خطابها الموجهة من قبل المخابرات التركية والقطرية لتسيس مثل هذه القضايا وتدويلها كذباً ضد الدولة المصرية .