التوقيت الجمعة، 18 سبتمبر 2020
التوقيت 12:50 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. القناوي "حساني" يبدع بالجريد ويخشى الزمن

صناعة الجريد تمثل قطاع كبير عند الصعايدة وخاصة فى محافظة قنا،   فى منتجات جريد النخيل تجد رواجا  كبيرا خاصة فى القرى فى البيوت الريفية وذلك لتميزها فى الاستخدامات اليومية التى تتعلق بتربية الماشية والطيور وغيرها من تخزين أدوات الطهى والزراعة.


حسانى بخيت 72 عامآ أقدم قفاص وأقدم الصنايعية الذين أمتهن صناعة جريد النخيل، والتى  تحتاج إلي دقة عالية وفق حديثة أنه عمل فى المهنة وهو فى سن 10 سنوات لكن المهنة أصبحت  تعانى شأن العديد من الحرف اليدوية، خاصة أن أغلب العاملين بجميع الحرف اليدوية والتراثية، لا يعملون وفق مظلة قانونية تحميهم.

وعن أسرار  تمسكه بتلك المهنة رغم تعرضها لمضايقات من جانب مجالس المدينة وتعريض أصحابها للعديد من المحاضر بسبب انتشار الجريد أمام منازلهم  لكنه أكد أن الصنعة تجرى فى عروقة وعمل بها أكثر من 60 عاما  صانعا منها العديد منها  أشكال كثيرة ومتنوعة، منها السرائر والأقفاص والأباجورات والنجف والترابيزات، وأن هذة المنتجات أصبحت تجد رواجا كبيرا  خاصة من أصحاب البازارات السياحية والمقاهى والكافتيريات والتى تعتمد فى  تجهيزاتها  على المصنوعات الجريدية لأنها تشكل التراث القديم والشكل الجمالى التى تتميز به.

مضيفا، أنه لا يخلو بيتٌ فى الصعيد من وجود منتجات الأثاث المنزلى المصنوع من جريد النخل فهى صناعة تاريخية يرجع تاريخا إلي القدماء المصريون فهى حرفة يدوية  متوارثة عبر تاريخ كبير وأقوم  بعدة مراحل فى عملية التصميمات والبداية بتقطيع الجريد، ووضعه فى الشمس لمدة من 3 إلي 5 أيام  وفق طبيعة الجو وارتفاع الحرارة ففى الشتاء تكون المدة أكبر.

وتابع :" أقوم بتقطيع الجريد فهو نوعان جريد يستخدم فى تصنيع الأقفاص التى توضع فيها الخضروات والفاكهة وهو الجريد الذي يكون ضعيف من حيث القوة والشكل والحجم، لكن الجريد الضخم يتم إستخدامة فى صناعة السراير والتندات والمظلات والمقاعد الخشبية ويتم تقسيم الجريد إلى رقايق سقف، ودوائر ومربعات وعيدان حتى يتمكن الصنايعى من تشكيل المنتجات وفق الطلبات التى يحتاجها السوق فهى  تختلف حسب المنتج الذى ستشكل به.

مضيفا أن مهنة القفاص مثل الصياد تحتاج لكثير من الصبر، والصنايعى إلي لا يمتلك تلك الصفة لا يستطيع الاستمرار فيها فهى تحتاج إلي الصبر نظرا لأنها تعتمد على شغل الأيد وتجلس أغلب الوقت على الأرض تقوم بمراحل كثيرة التقطيع وحتى تصبح لديك قدرة على تصنيع جميع أنواع الأشكال وابتكار أشياء جديدة تجد رواجا فى الأسواق وتواكب التطور الحديث والمخاطر التى تواجها المهنة خاصة مع انتشار صناعة الأخشاب.

وأختتم حديثه :" أن مهنة القفاص تحركها موسم أنتاج موسم الخضروات والفاكهة حيث تكثر الطلبات مع الموسم وخاصة جنى محصول الطماطم فهى الأفضل فى عملية التعبئة لان الأقفاص المصنعة من الجريد تحافظ على المنتجات والخضروات  على عكس الكراتين الأقفاص المصنوعة من البلاستيك، لكن المهنة تجد مخاطر من تحرير محاضر ومحاربة العاملين فيها خاصة أن محافظة قنا تشتهر بصناعة النخيل ونحتاج لتحقيق حلم أنشاء منطقة للصناعات اليدوية.

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية